سياسة وعلاقات دولية

لسنا عدميين والتقدم والاشتراكية قادر على ترأس الحكومة المقبلة

قال عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، جمال بنشقرون، إن “حزب الكتاب يملك كل القدرة على ترؤس الحكومة بالاستناد إلى تاريخنا السياسي، ومواقفنا، وبرنامجنا، وأيضاً بالطاقات التي كانت تدبر الشأن العام من داخل حزب التقدم والاشتراكية”، مواجها من يصف “حزب الرفاق” على أنه حزب بنظرة سلبية وتشاؤمية تجاه الحكومة وأدائها بالقول: لسنا عدميين، ومواقفنا ثابتة وتبنى على تحليل للواقع الملموس بما يخدم البلاد.

وعن طموح حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات التشريعية المقبلة، أوضح بنشقرون، عند مروره ضيفا على برنامج “حوار الأسبوع” الذي يبث على المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “حزب الكتاب يستحق الأفضل، وقد قدمنا البديل الديمقراطي التقدمي في أطروحتنا السياسية منذ سنوات، وتحديداً منذ المؤتمر الوطني الحادي عشر، ولا نقدمه اليوم فقط، عبر برنامجنا الانتخابي، مشيراً إلى أنه “عندما نقول (نزعموا كاملين) في شعار الحزب فإننا نقصد أنه نؤمن أن نكون على رأس الحكومة المقبلة”.

وبخصوص رهان حزب “الكتاب” على الوصول إلى 50 نائباً برلمانياً في الولاية التشريعية المقبلة، أوضح القيادي بـ”PPS” أنه “نتحدث عن سقف 50 مقعداً برلمانياً، ونحن مؤمنون وواثقون بأن هناك التفاتة شعبية وتعاطفاً كبيراً مع حزب التقدم والاشتراكية في الآونة الأخيرة، خاصة منذ خروجنا إلى المعارضة سنة 2019 في منتصف حكومة سعد الدين العثماني. ونحن نشتغل ونلامس بشكل كبير هذا التعاطف وهذا الالتفاف وهذه الاستقطابات، حيث التحقت وجوه عديدة بحزبنا”.

وفي هذا الصدد، أورد المتحدث ذاته أنه “نقدم 92 لائحة في 92 دوائر الانتخابية؛ وهي لوائح متميزة بطاقات مختلفة، من شباب أقل من 35 سنة، وكذلك من النساء، حيث نعد الحزب الأول الذي قدم النساء بوجود 8 رفيقات على رأس لوائح محلية. كما قدمنا لوائح جهوية بـ12 لائحة، وبمستوى تعليمي عالٍ يبلغ بين 60 في المئة على مستوى وكلاء اللوائح و72 في المئة على مستوى مجموع المرشحات والمرشحين. وقدمنا أيضاً عدداً مهماً من التجديد في الوجوه الجديدة على مستوى الترشيح بنسبة 72 في المئة، وهم مرشحات ومرشحون يترشحون لأول مرة في حزب التقدم والاشتراكية ويدخلون غمار الانتخابات لأول مرة”.

وعلاقة بهذه الأرقام، سجل السياسي بحزب الـ”الكتاب” أن “حزبنا يسعى للتفاعل مع المجتمع بروح جديدة وروح التغيير التي يتساءل حولها الجميع. ونحن لسنا عدميين، ومواقفنا ثابتة وتبنى على تحليل للواقع الملموس بما يخدم البلاد”، لافتاً إلى أنه “نقول اليوم إننا نعرف الساحة السياسية كما هي، ونعرف أنه ما زال أمامنا عمل كثير جداً لنصل إلى الطموح الذي تحدثت عنه، لكننا لسنا منهزمين أو انهزاميين، ولا يغيب عنا القول بإننا نملك كل القدرة على ترؤس الحكومة بتاريخنا السياسي، وبمواقفنا، وببرنامجنا، وأيضاً بالطاقات التي كانت تدبر الشأن العام من داخل حزب التقدم والاشتراكية”.

وتابع بنشقرون: انظروا إلى حصيلة وزراء حزبنا منذ حكومة التناوب التوافقي، وماذا قدموا، وأجيبونا إن كان هناك من تضاربت مصالحه، أو شابته شبهة فساد، أو قدم أو أخذ شيئاً غير معقول؛ لا يوجد شيء من ذلك، نحن حزب وزراء النزاهة والشفافية والأيادي النظيفة، وهذا كافٍ اليوم ليؤمن المغاربة بحزب التقدم والاشتراكية”.

وعلاقة بالتربية السياسية، قال بنشقرون إن “قيادات حزب التقدم والاشتراكية اليوم يعبرون ويناضلون ويتواصلون. شخصياً، وأنا مرشح اليوم في دائرة الرباط شالة، وأذهب وأتواصل مع المواطنات والمواطنين في عين المكان، وأرى استقبالاً وحسن ضيافة وتعاطفاً وتواصلاً. هناك نقاش حاد أحياناً، ولكن عندما نتواصل معهم ونجالسهم في المقاهي والأزقة وفي كل مكان، يستمعون إلينا ويناقشون معنا، لأنهم، ولو كان لدى بعضهم مستوى تعليمي محدود أو لا يدرون بكثير من تفاصيل الحياة السياسية، واعون، وهذا وعي مهم جداً”.

اترك تعليقاً

إغلاق