سياسة وعلاقات دولية

“بيض وكحل”.. أسرار وصراعات من داخل أسوار السجن تقترب من شاشة الأولى

شرع صناع مسلسل “بيض وكحل” في الترويج للعمل عبر منصات التواصل الاجتماعي، استعدادا لعرضه على شاشة القناة الأولى، من خلال الكشف تدريجيا عن تفاصيل قصته وشخصياته.

ويأخذ المسلسل المشاهد إلى أجواء مشحونة بالغموض والتوتر، حيث تنطلق حكاية أبطاله من داخل أسوار السجن، لتتكشف تباعا أسرار وخفايا تقود إلى سلسلة من الأحداث والمفاجآت غير المتوقعة.

وينتمي المسلسل إلى الأعمال الدرامية الاجتماعية، من إخراج مراد الخودي، ويغوص في تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع المغربي ويقاربها من زوايا إنسانية عميقة.

وتجري أحداث المسلسل داخل أسوار السجن، وسط أجواء يطغى عليها التوتر والغموض، ومع تواليها تبرز مفاجآت تقلب مجرى القصة وتغير مسارات الشخصيات.

ويحمل عنوان المسلسل “بيض وكحل” دلالة رمزية تحيل على التناقض، إذ يرمز الأبيض إلى الوضوح والبراءة، فيما يحيل الأسود إلى الإخفاء والعمق، لتتحرك بينهما شخصيات العمل وتتشكل مساراتها الدرامية.

واختار مراد الخودي في هذا العمل أن يقترب من الحياة اليومية للمجتمع المغربي، لكن من زوايا خفية، إذ يسلط الضوء على الجوانب الاجتماعية غير المألوفة، وفق ما توصلت به الجريدة.

ويرصد المسلسل علاقات أسرية متشابكة وصراعات خفية، مسلطا الضوء في الوقت ذاته على قرارات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تقود إلى نتائج كبيرة ومصيرية في حياة الشخصيات.

ويميل العمل إلى الدراما الاجتماعية الواقعية، مع تضمينه مشاهد من التشويق النفسي، ويشارك في بطولته، كل من أنس بسبوسي، وراوية، وعبد الله ديدان، وسلمى صلاح الدين، وسارة بيرليس، وهاجر كعنان، وزهيرة صادق، ووداد المنيعي.

وبعدما كان مسلسل “بيض وكحل” مرشحا للعرض خلال موسم رمضان المقبل لغيابه عن الموسم الماضي، تتجه القناة الأولى إلى برمجته خارج الموسم الرمضاني، في إطار توجهها خلال السنوات الأخيرة نحو تنويع برمجتها وعرض أعمال درامية على مدار السنة، وعدم حصر الإنتاجات الجديدة في الموسم الرمضاني.

وينتظر مسلسل “ميسيون” برمجته على الشاشة، إذ يحكي قصة “السي فاضل” الذي يخطط، بمساعدة معاونه مأمون، لتشكيل فريق من المحتالين المحترفين بهدف تنفيذ عملية نصب كبيرة، غير أن أفراد المجموعة يجدون أنفسهم وسط سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات غير المتوقعة.

وتأجل عرض مسلسل “اختياري” في موسم رمضان المنصرم، الذي يتناول تأثير القرارات المصيرية في حياة الأفراد، من خلال شخصيات تتقاطع مساراتها بسبب اختيارات اتخذتها في مراحل مختلفة من حياتها، إذ مع توالي الأحداث، تنكشف أسرار دفينة وصراعات داخلية وعلاقات معقدة داخل الأسرة والمجتمع، في انتظار تحديد موعد برمجته.

اترك تعليقاً

إغلاق