سياسة وعلاقات دولية
قرار إنهاء مهامه سبق رسالة الاستقالة

خلافاً لما تم تداوله بشأن استقالة سعد بنمبارك من مهامه منسقاً جهوياً لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط سلا القنيطرة، فإن قرار إعفائه من مسؤوليته التنظيمية كان قد اتُّخذ قبل تقديمه رسالة الاستقالة، في إطار عملية إعادة الهيكلة التي باشرها الحزب على المستوى الجهوي.
وكان الحزب قد أعلن رسمياً، عبر موقعه الإلكتروني، عن فتح باب الترشيح لشغل مهمة المنسق الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة، بما يؤكد أن قرار تغيير المسؤولية التنظيمية سبق الإعلان عن الاستقالة.
ويأتي هذا القرار في سياق تقييم شامل للأداء التنظيمي والانتخابي للحزب بالجهة، خاصة بعد التراجع المسجل في نتائج الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، وهو تراجع يتحمل المنسق الجهوي السابق نصيباً من مسؤوليته السياسية والتنظيمية، بحكم المهام التي كان يتولاها لسنوات.
ويؤكد الحزب أن المرحلة الحالية تقتضي ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتجديد النخب والكفاءات التنظيمية، بعيداً عن محاولات تقديم القرارات التنظيمية باعتبارها خلافات شخصية أو احتجاجات سياسية.
ويواصل التجمع الوطني للأحرار إعادة ترتيب أوراقه على المستويين الجهوي والوطني، من خلال تقييم حصيلته، وضخ دماء جديدة في هياكله، وتعزيز حضوره الميداني، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن قوة التنظيم تقاس بقدرته على التجديد وتصحيح الاختلالات وتحمل المسؤولية عن النتائج.