سياسة وعلاقات دولية
الاختطاف يقود فيلم “نوض أنوض” إلى صدارة شباك التذاكر

يواصل فيلم “نوض أنوض” تصدر شباك التذاكر المغربي، متقدما على فيلم “جوج رواح” الذي حل في المركز الثاني، فيما جاء فيلم “الخطابة” ثالثا، وفق أحدث معطيات إيرادات القاعات السينمائية.
وتصدر “نوض أنوض” بقصته التي تدور حول اختطاف والد البطل من طرف عصابة لتجارة المخدرات، لتقود الأحداث إلى مغامرة تتداخل فيها محاولات إنقاذه مع خطة لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا والتشويق.
في المقابل، يراهن فيلم “جوج رواح” على قصة ذات طابع كوميدي وخيالي، تنطلق من تجربة علمية تقلب حياة بطليه رأسا على عقب، بينما يستعرض فيلم “الخطابة” موضوعا اجتماعيا من خلال قصة رجل يقرر الزواج مجددا، وما يترتب عن ذلك من توترات داخل أسرته ومواقف ساخرة تعكس اختلاف وجهات النظر بين الأجيال.
ويبرز ترتيب شباك التذاكر استمرار حضور الأفلام الكوميدية التجارية ضمن اختيارات الجمهور بالقاعات السينمائية، رغم اختلاف المواضيع المعالجة، بين الكوميديا المبنية على المغامرة، وأخرى تستند إلى الخيال أو تستلهم مواقف من الحياة الاجتماعية.
وتختلف الأفلام الثلاثة من حيث بناء الأحداث، ففي الوقت الذي ينطلق فيه “نوض أنوض” من قصة اختطاف تقود إلى مغامرة غير مألوفة، يطرح “جوج رواح” فرضية خيالية تقوم على تبادل الأرواح، بينما يقترب “الخطابة” من قضايا الأسرة والعلاقات بين الأجيال في إطار كوميدي.
وتعكس هذه الأعمال استمرار توجه عدد من صناع السينما المغربية نحو تقديم أفلام تجارية تراهن على الكوميديا والاعتماد عليها لجذب اهتمام الجمهور، واختيار عنصر المغامرة أو الخيال أو القضايا الاجتماعية.
وتأتي هذه المنافسة في وقت تشهد فيه القاعات السينمائية عرض ثلاثة أفلام من الإنتاجات المغربية، بخلاف أشهر سابقة، كانت تعرف رواجا أكبر، ما يجعل المنافسة ضيقة بينهم.
أنهى صناع عدد من الأفلام السينمائية المغربية تصوير أعمالهم، استعدادا لطرحها في القاعات السينمائية خلال الفترة المقبلة، حاملة قصصا متنوعة تتراوح بين الاختطاف، والهجرة، والمغامرة، إلى جانب موضوعات اجتماعية تُقدم في قوالب تجمع بين الكوميديا والتشويق.
وتكشف الأعمال المرتقبة عن توجه متواصل لدى عدد من المخرجين نحو توظيف حبكات تقوم على المغامرة، وعمليات النصب، والاختطاف، باعتبارها من العناصر القادرة على تحريك الأحداث وصناعة التشويق.