سياسة وعلاقات دولية
خبير: المغرب يرفض توظيف علاقاته مع إسبانيا لأغراض انتخابية

أكد الجامعي المكسيكي والخبير في العلاقات الدولية، بيدرو دياز دي لافيغا، أن المغرب طالما أبدى رغبته في إرساء علاقات مع إسبانيا تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، ويرفض في المقابل أن يتم توظيف هذه العلاقات في مزايدات سياسية أو حسابات انتخابية.
وأوضح الخبير المكسيكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعليقا على بلاغ وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية-الإسبانية، أن البلاغ يجسد رؤية دبلوماسية تقوم على ترسيخ العلاقات الثنائية في إطار من الاحترام المتبادل والتعاون العملي.
واعتبر، في هذا السياق، أن توظيف العلاقات الثنائية من قبل بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية لأغراض حزبية وانتخابية يعكس “غياب رؤية” في التعامل مع علاقة استراتيجية تفرضها، قبل كل شيء، حقيقة الجوار الجغرافي والمصالح المشتركة بين البلدين.
وأضاف أن المغرب يرفض أن يتحول إلى “كبش فداء” في النقاشات السياسية والانتخابية الداخلية الإسبانية، مشيرا إلى أن تدبير العلاقات بين الدول ينبغي أن يظل قائما على “منطق الدولة” و”الرؤية الاستراتيجية”، بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة التي لن تؤدي سوى إلى تقويض رصيد الثقة المتراكم بين البلدين.