سياسة وعلاقات دولية

موزمبيق.. أكثر من 730 ألف نازح يعودون

عاد أكثر من 730 ألف شخص من النازحين داخليا في موزمبيق إلى مناطقهم الأصلية، وفقا لأحدث تقييم أجرته المنظمة الدولية للهجرة.

وأحصى التقييم، الذي أُجري بين ماي ويونيو، 160 ألفا و502 أسرة معنية، بزيادة قدرها 0.3 في المائة مقارنة بالتقييم السابق المنشور في فبراير، والذي سجل 661 ألفا و992 نازحا.

ويعزى هذا الارتفاع الطفيف على المستوى الوطني أساسا إلى توسيع نطاق رصد النزوح في إقليم غازا جنوبي البلاد، عقب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدها خلال موسم الأمطار 2025-2026.

ولا يزال إقليم كابو ديلغادو شمال البلاد المنطقة الرئيسية لاستقبال النازحين داخليا، إذ يضم 68 في المائة من مجموع النازحين على الصعيد الوطني، أي 449 ألفا و876 شخصا. ويمثل هذا الرقم انخفاضا بنسبة 5 في المائة مقارنة بالتقييم السابق.

وأرجعت المنظمة الدولية للهجرة هذا التراجع، جزئيا، إلى استمرار عودة السكان إلى بعض المناطق، مع تسجيل حالات نزوح جديدة بسبب موجات من انعدام الأمن شهدتها مناطق أخرى.

ولا تزال كابو ديلغادو بؤرة التمرد المسلح الذي تشهده المنطقة منذ تسع سنوات، والذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وتسبب في نزوح مئات الآلاف.

وأوضحت المنظمة أنه في الوقت الذي عاد فيه بعض السكان إلى مناطقهم بفضل تحسن الظروف الأمنية في بعض المناطق، فإن تجدد الهجمات لا يزال يؤدي إلى موجات نزوح جديدة في مناطق أخرى.

وأدى النزاع المسلح، الذي اندلع في كابو ديلغادو عام 2017، إلى مقتل أكثر من 6600 شخص ونزوح أكثر من 1.2 مليون شخص، وفقا لمنظمات دولية.

وبحسب تقرير للأمم المتحدة، ارتفع عدد الحوادث المرتبطة بالنزاع بنسبة 10 في المائة خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وأشار التقرير، الذي أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى تسجيل أكثر من 400 حادث خلال الأشهر الستة الأولى من العام، شملت جرائم قتل وتدمير منازل وعمليات نهب واختطاف.

ويعيش نحو 1.38 مليون شخص حالياً تداعيات النزوح في كابو ديلغادو، بينهم حوالي 662 ألف نازح داخلي و722 ألف شخص عادوا إلى مناطقهم الأصلية.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن عمليات الاختطاف تستخدم بشكل متزايد للحصول على فديات وتنفيذ عمليات تجنيد قسري، بما في ذلك تجنيد الأطفال.

اترك تعليقاً

إغلاق