سياسة وعلاقات دولية

عبد الصمد الغرفي: أعود إلى الأعمال التراثية بشخصية حكيمة

يعود الممثل عبد الصمد الغرفي إلى أجواء الأعمال التراثية من جديد، من خلال سلسلة “حكاية من التراث”، التي يشرف على إخراجها إبراهيم الشكيري، ويجري تصويرها حاليا في مدينة ورزازات لصالح القناة الأولى.

وكشف الغرفي في تصريح لجريدة “مدار21” أنه يجسد في هذه السلسلة شخصية “أحمد”، مساعد أحد أبرز كبار التجار في المدينة، “الحاضي”، الذي يؤدي دوره الممثل منصور بدري، مشيرا إلى أن الشخصية التي يقدمها تحمل ملامح مختلفة عن الأدوار التي سبق أن قدمها ضمن أعمال تراثية.

وأوضح أن “أحمد” شاب يتميز بالاتزان والحكمة، ويشكل العقل المدبر إلى جانب التاجر “الحاضي”، إذ يعمل الاثنان على إيجاد حلول لمشاكل أهل المدينة ومساعدتهم، ما جعلهما يحظيان باحترام وتقدير ومحبة السكان، بفضل طيبتهما وصدقهما في التعامل معهم.

وأشار الغرفي إلى أن مشاركته في “حكاية من التراث” تمنحه فرصة لتقديم شخصية مختلفة، رغم أن العمل ينتمي إلى النوع التراثي الذي سبق أن شارك في عدد من أعماله.

وأكد أن السلسلة، رغم اعتمادها على ديكورات وملابس وحوارات مستمدة من التراث المغربي، لا تستند إلى حقبة تاريخية محددة، ولا تسعى إلى توثيق مرحلة بعينها من تاريخ المغرب، وإنما تستلهم التراث في طبيعتها وأجوائها، وتقدم حكايات تنتمي إلى عالم المخيال.

وفي موسم رمضان المنصرم، شارك الغرفي أيضا في سلسلة تراثية بعنوان “حكاية شامة” التي عرضت على شاشة القناة الثانية، التي مزت بين الحكاية الشعبية والأجواء الدرامية المستوحاة من الموروث الثقافي المغربي.

وعرضت السلسلة حكاية شامة، فتاة نابهة تضطر، رفقة شقيقاتها الثلاث، إلى مواجهة تحديات الحياة اليومية في غياب والدهن الذي شد الرحال إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، في قالب درامي يستلهم روحه من التراث الشعبي المغربي، بحسب ما توصلت به الجريدة من معطيات حول العمل من طاقم العمل.

ولم تكتف شامة بلعب دور البطلة، بل تتحول إلى راوٍ يحيك عبر الحلقات قصصا نابضة تنبع من عمق الذاكرة الجماعية، حيث تتداخل الحكايات بين عوالم القضاة والحكام والعامة، وتتشابك فيها مصائر الشخصيات داخل نسيج درامي، يعكس نبض المجتمع وتقاليده بحس معاصر ورؤية سردية متجددة.

اترك تعليقاً

إغلاق