سياسة وعلاقات دولية

مواصلة توسيع نموذج “مؤسسات الريادة” بالحسيمة

مرت أجواء الدخول المدرسي 2026-2027 في ظروف جيدة بإقليم الحسيمة، حيث تتم مواصلة تنزيل نموذج “مؤسسات الريادة” بشكل تدريجي ضمن المنظومة التعليمية المحلية.

وحسب معطيات رسمية لمديرية التعليم، يبلغ عدد التلاميذ المسجلين بالتعليم العمومي بالإقليم ما مجموعه 89 ألفا و288 تلميذا وتلميذة، يؤطرهم 4 آلاف و668 أستاذا وأستاذة.

وباتت تجربة “مؤسسات الريادة” تغطي حاليا 100 مدرسة ابتدائية من أصل 144، وكذا 12 ثانوية إعدادية من أصل 38 بالإقليم.

ومن بين هذه المؤسسات المعتمدة، مدرسة “أحمد بوكماخ” بمدينة إمزورن، والتي أكد مديرها ياسر طواش أن الدخول المدرسي جرى هذه السنة في ظروف ممتازة، حيث تم استقبال التلاميذ في أفضل الأحوال من طرف أطر الإدارة والهيئة التدريسية.

وأوضح طواش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه عقب مرحلة الاستقبال، انتقلت المؤسسة إلى إجراء التقويمات التشخيصية التي تتيح قياس المستوى الفعلي للتلاميذ في بداية السنة الدراسية، وهي خطوة تمهيدية لتنزيل برنامج الدعم المكثف.

ومن المقرر أن ينطلق هذا البرنامج خلال الأسبوع القادم، عبر توزيع جميع المستويات إلى ثلاث مجموعات (تلاميذ متمكنون، ومتوسطون، ومتعثرون)، حيث تستفيد كل فئة من مواكبة مستهدفة قبل إطلاق التعليم الصريح، المرتقب بعد أربعة أسابيع.

وأشار طواش إلى أن هذه السنة تمثل الموسم الثالث لانخراط مؤسسته في تجربة مدارس الريادة، مبرزا أن الاستمرارية مكنت أطر التدريس والإدارة من الاستيعاب التام والتملك الكامل لهاته المقاربة البيداغوجية.

وتستقبل مدرسة الريادة “أحمد بوكماخ” بإمزورن 565 تلميذا وتلميذة موزعين على 19 قسما، حسب المسؤول ذاته، الذي سجل أن توفر الإمكانيات والتجهيزات، وكذا المواكبة المستمرة من طرف منسق مفتشي مؤسسات الريادة والمديرية الاقليمية، مكّنا من إنجاح هذا الدخول المدرسي في ظروف جيدة.

من جهته، أفاد المفتش التربوي للتعليم الابتدائي ومنسق مفتشي مؤسسات الريادة على مستوى الإقليم، محمد أوسعيدي، بأن هذا الدخول المدرسي يأتي تحت شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع”، وفق البرمجة التي حددتها الوزارة الوصية.

ولفت إلى أن أساتذة مؤسسات الريادة التحقوا بمقرات عملهم منذ 3 شتنبر الجاري للمشاركة في ورشات حول مستجدات المقاربات البيداغوجية المعتمدة بهذه المؤسسات.

وأضاف أن الأساتذة يواصلون منذ يوم الثلاثاء إجراء المراقبة والتقويمات التشخيصية الموجهة لتوزيع التلاميذ على مجموعات الدعم، وذلك في أفق الانطلاق الرسمي لآلية الدعم المكثف يوم الاثنين المقبل.

وأكد أوسعيدي أن هذا النموذج البيداغوجي الجديد للمدرسة المغربية يدخل مرحلته النهائية للتنزيل بإقليم الحسيمة بعدما بلغ عتبة 100 مؤسسة، مبرزا أن تعميم هذا البرنامج يرتقب أن يكتمل خلال السنة الدراسية المقبلة.

اترك تعليقاً

إغلاق