سياسة وعلاقات دولية
بعد غياب طويل.. إيغامان يدخل المرحلة الأخيرة من برنامج التأهيل

يقترب المهاجم الدولي المغربي حمزة إيغامان من كسر صمت الغياب، بعدما أفادت معطيات قادمة من مركب تدريبات نادي ليل الفرنسي بدخوله المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، في إشارة قوية إلى اقتراب عودته الرسمية للميادين خلال الأسابيع القادمة.
وبحسب ما كشف عنه الطاقم الطبي للفريق الفرنسي، فإن حمزة إغمان يواصل السير بخطى ثابتة في مرحلة التعافي؛ فبعد استئنافه للركض في منتصف يونيو الماضي بالتزامن مع فترة التوقف الصيفية، بدأ اللاعب يستعيد تدريجياً تواصله مع الكرة، في مؤشرات إيجابية على تحسن حالته الصحية، خاصة بعدما عرض النادي مقاطع من الحصص التدريبية الفردية للاعب بملعب “دومان دي لوشان”، ظهر فيها وهو يتدرب بالكرة.
ووسط هذا التطور الملحوظ في الحالة الصحية للاعب، يشير الطاقم الطبي للفريق إلى إمكانية استعادة خدمات إيغامان خلال الفترة القادمة ما بين شهري أكتوبر ونوفمبر، وأوضح المصدر ذاته أنه بالرغم من الإيجابية الكبيرة التي ترافق هذا الخبر، فلا يزال من الصعب ضمان عودة قوية للاعب فور اندماجه، لا سيما بعد التوقف الطويل الذي مر به، وهو ما قد يؤثر إلى حد كبير على مستواه البدني والفني.
وفي هذا الصدد، سيسعى مدرب الفريق، دافيد أنشيلوتي، لوضع برنامج لتأهيل اللاعب ومنحه الفرصة للمشاركة دون الإخلال ببرنامج التعافي، خاصة أن الإصابة التي تعرض لها كانت قوية وتتطلب عدة أشهر قبل الشفاء الكامل.
من جانبه، عبر أنشيلوتي عن سعادته بالتطور الذي تعرفه الوضعية الصحية للاعب، موضحاً ممازحاً خلال مؤتمر صحفي تعليقاً على ظهور إيغامان في صورة جماعية للفريق أُخذت عقب نهاية إحدى الحصص التدريبية، أن اللاعب “كان في الصورة لمجرد أنه أراد الظهور فيها فقط”.
وأوضح المدرب الإيطالي بعدها أن إيغامان لم يشارك بعد في التدريبات الجماعية، حيث يواصل برنامجه الفردي، مضيفاً أن حضوره وبقاءه بجانب المجموعة يظل أمراً إيجابياً، حيث قال: “مثل هذه اللحظات تسهم في إدماج اللاعبين، وهو أمر إيجابي دائماً بالنسبة للمصابين”.
وكان الدولي المغربي قد غاب عن المستطيل الأخضر لزهاء سبعة أشهر، انطلاقاً من آخر مشاركة له رفقة المنتخب الوطني المغربي في نهائي كأس الأمم الإفريقية في يناير الماضي؛ وهو ما شكّل صدمة قاسية لنادي ليل الفرنسي، لاسيما أن الإصابة جاءت بُعيد تعاقده مع اللاعب.
وكان النادي الفرنسي قد كشف في بيان له حينها أن اللاعب تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي فرضت عليه الغياب لعدة أشهر قبل أن يدخل أخيراً المراحل الأخيرة من برنامجه التأهيلي.
وستكون عودة إيغامان إضافة قوية للفريق الفرنسي، كما ستشكل دعماً كبيراً للمنتخب المغربي الذي عانى خلال الفترة الماضية من غياب رأس حربة صريح قادر على قيادة هجوم “الأسود”، مما يجعل عودته ذات أهمية بالغة للنسور الوطنية في استحقاقاتها القادمة، لا سيما مع مواصلة تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.