أخبار

غزة: جنازة جماعية… وتحذير دولي من انتهاكات إسرائيل

وسط تحذير عربي وخليجي وإسلامي من مواصلة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتهاكاته في قطاع غزة الفلسطيني، شيّع الغزيون، أمس، أكثر من 112 شخصاً من عائلتي أبوشريعة والحساينة، في جنازة جماعية تُعد من بين أكبر الجنازات التي شهدها القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023.

وأعادت مراسم الدفن الجماعي إلى الواجهة واحدة من أكثر المجازر دموية خلال الحرب على غزة، بعدما ظلت عشرات الجثامين عالقة تحت الأنقاض، منذ إقدام الجيش الإسرائيلي في 22 نوفمبر 2023 على ارتكاب مجزرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، أسفرت عن مقتل 308 فلسطينيين من عائلتي أبوشريعة والحساينة، بينهم 40 طفلاً و30 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة.

وبعد مرور أكثر من عامين ونصف العام، تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال الجثامين من تحت الركام ودفنها، بينما لا يزال مصير نحو 157 في عداد المفقودين تحت الأنقاض أو مجهولي المصير.

إلى ذلك، حذرت دول عربية وخليجية وإسلامية بينها الكويت حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو من مواصلة انتهاك القانون الدولي والإنساني وارتكاب المجازر وتدمير والمنشآت الصحية، معتبرة أن خرق اتفاق وقف النار هدفه منع تنفيذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بدء المرحلة الثانية لخطته للسلام في غزة.

وحملت مصر وقطر وتركيا، أمس الأول، نتنياهو مسؤولية «الانتهاكات المتواصلة» في غزة، داعية إلى الضغط عليه للوفاء الكامل بجميع التزاماته.

وحذرت الدول الوسيطة من أن «استمرار هذه الانتهاكات يشكل خرقاً للاتفاق، الذي وافقت حركة حماس والفصائل عليها لاسيما حصر السلاح، ويهدد مسار التهدئة».

ومن المقرر أن يستضيف الأردن اليوم اجتماعاً إسلامياً لبحث سبل التصدي لمحاولات حكومة نتنياهو الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين والأعمال الاستفزازية، والانتهاكات التي تستهدف الأماكن والمؤسسات الدينية المسيحية في القدس فصلا عن مسار وقف إطلاق النار في غزة.

في المقابل، طلبت حركة حماس توضيحات من الوسطاء ومن ممثل مجلس السلام الحاكم لغزة نيكولاي ملادينوف، حول تأكيده خلال لقائه نتنياهو أمس الاول بأن سحب السلاح من «حماس» والفصائل، يجب أن يسبق أي انسحاب إسرائيلي الى ما وراء الخط الأصفر. 

وأكدت «حماس» أنها والفصائل «متمسكة بما تم الاتفاق عليه بشأن تطبيق المرحلة الثانية» و«تنتظر رداً واضحاً ورسمياً».

وفيما بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركية إبراهيم قالن ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في إسطنبول المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والمقاربة الإيجابية للفصائل تجاهها.

اترك تعليقاً

إغلاق